
سيكون الصراع قوياً على الوصافة بين الجيش (44 نقطة) والسد (41 نقطة) حامل لقب 2013، وللوصول إلى المربع الذهبي بين السيلية الرابع (38 نقطة) والأهلي الخامس (33 نقطة) والعربي السادس (33 نقطة)، وأخيراً الصراع المرير للبقاء والذى يشمل 6 فرق كبيرة أبرزها الريان والوكرة وقطر والخور والخريطيات وقطر.
وبرغم حسم لخويا للقب لمرة ثالثة في تاريخه، إلا أن مواجهته مع السد البطل السابق لن تكون سهلة خصوصاً وأن الفريقين يريدان مصالحة الجماهير وتحسين صورتهما التي اهتزت بشدة بعد الخسارة القاسية أمام الاتحاد والهلال السعوديين 1-3 وصفر-5، كما أن السد يسعى لاستعادة الوصافة بعد أن فقد اللقب.
وتبدو المهمة صعبة للفريقين بسبب الغيابات حيث يستمر غياب هداف لخويا سيباستيان سوريا وقلب الدفاع دامي تراوري، كما يستمر غياب الإسباني راوول غونزاليس مهاجم السد ولاعب الارتكاز طلال البلوشي وقد ظهرت الاثار السلبية لغياب هؤلاء اللاعبين عن الفريقين.
وستكون مهمة الجيش الوصيف أسهل نوعاً ما عندما يستضيف الريان المنهار محلياً وقاريا والمهدد بالهبوط الى الدرجة الثانية، ولا مجال أمام الريان سوى الفوز والحصول على النقاط الثلاث للنجاة من الهبوط الثاني في تاريخه وهو أمر شاق خصوصاً وأن الجيش في أفضل حالاته فنياً ومعنوياً ويسعى لتثبيت أقدامه في الوصافة كما أن هدافه البرازيلي نيلمار نجم الريان السابق سيعود لصفوفه بعد انتهاء الإيقاف، كما يعود النيجيري كالو اوتشي مهاجم الجيش السابق إلى صفوف الريان بعد الشفاء من الإصابة.
وتبدو مهمة السيلية سهلة إلى حد ما لتحقيق الفوز على معيذر الهابط رسمياً إلى الدرجة الثانية، ويمثل الفوز ضرورة قصوى للفريقين، فالسيلية بحاجة إلى نقطتين من أجل حسم بقائه في المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه، وهو الأقرب إلى المركز الرابع خصوصاً وأن صفوفه مكتملة باستثناء غياب البحريني فوزي عايش الذي يعد من الأوراق الرابحة للإيقاف، والفوز مهم أيضاً لمعيذر الذي يسعى إلى تحسين صورته قبل العودة إلى الدرجة الثانية.
وتحظى مباراة الأهلي والوكرة باهتمام جماهيري غير عادي كون الأهلي من المرشحين حتى الآن للوصول إلى المربع الذهبي والوكرة هو المرشح الأول حسابياً للهبوط إالى الدرجة الثانية، وموقف الأهلي صعب بسبب استمرار غياب أكثر من 5 من لاعبيه أبرزهم لا عبى الوسط الإيراني مجتبى جباري ومحمد خميس المالكي، بينما الوكرة مكتمل الصفوف ومعنوياته تحسنت كثيراً بعد أن حقق في الجولة الماضية أول فوز منذ فترة طويلة وجدد به آمال البقاء وعدم الهبوط.
وفي واحدة من أقوى المواجهات في هذه الجولة، يصطدم الغرافة العائد بقوة إلى الانتصارات وإلى مستواه مع العربي الذي لايزال يطمح في الوصول إلى المربع الذهبي، وهو يملك طموح أكبر في الفوز من أجل تحقيق هدفه، بينما يسعى الغرافة لمواصلة الانتصارات المعنوية وتحسين ترتيبه، وسيخوض المباراة بكامل صفوفه بعد انتهاء إيقاف قلبي الدفاع بلال محمد وابراهيم الغانم، فيما يعود الجزائري كريم زياني قائد العربي والوسط أيضاً بعد انتهاء الإيقاف.
ويصطدم قطر وأم صلال المهددين بالهبوط في لقاء صعب وشاق لا بديل فيه عن الفوز من أجل الابتعاد كلياً ورسمياً عن شبح الهبوط ، وقطر الأقرب للهبوط حسابياً يليه أم صلال، والفوز هو الحل الأنسب لكلاهما حتى لا يدخلان في حسابات معقدة مع الريان والوكرة الأقرب رقمياً إلى الهبوط.
كما يصطدم الخور والخريطيات المتساويان في النقاط والمهددان بالهبوط في مواجهة لا بديل فيها عن الفوز هرباً من الحسابات المعقدة مع الريان والوكرة، وهو ما يجعل اللقاء ساخناً ومثيراً للغاية.